تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٤ - تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٤٢٦: ٤٤٤٨).

وذكره الهيثمي (المقصد ص ٣٧٣: ٣٤٢).

وذكره (المجمع ٢/ ٥٧)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: ورجاله موثقون. اهـ.

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٣ ب)، كتاب القبلة، باب الصلاة على البساط والحصير وغير ذلك، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي يعلى.

وروى الطبراني في الأوسط (٣/ ٥٠: ٢٠٩٦)، من طريق حماد بن مسعدة، عن هشام الدستوائي، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان، عَنْ عَائِشَةَ: (أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كان يصلي على حصيرة). قال الطبراني: لم يروه عن هشام إلَّا حماد بن مسعدة، والمشهور من حديث حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس. اهـ.

قلت: رجاله كلهم ثقات.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد حسن؛ لأجل يزيد بن المقدام حيث إنه صدوق.

وهذا محمول على أن عائشة رضي الله عنها، لم تره يصلي على الحصير، أو نسيت ذلك، وقد روي عنها أنه كان يصلي على الحصير -كما في رواية الطبراني السابقة-.

وصلاته -ﷺ-، على الحصير ثابتة في الصحيحين، وغيرهما.

١ - فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: (أَنَّ جدته مليكة دعت رسول الله -ﷺ-، لطعام صنعته، فأكل منه، ثم قال: "قوموا فأصلي لكم، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء، فقام عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، ركعتين ثم انصرف).=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٠٦