تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الأولى: فيها عنعنة إسماعيل بن عياش، وهو مدلس، وقد روى عن غير أهل بلده، وهو ضعيف في ذلك.

وفيها عنعنة عطاء الخراساني، وهو مدلس، ولم يسمع من أحد من الصحابة رضي الله عنهم، وقد أدخل بينه وبين معاوية رضي الله عنه مطرف بن مطاع -كما في رواية ابن عدي-.

الثانية: فيها علل الطريق الأولى، إلا أن إسماعيل بن عياش صرح بالإخبار.

الثالثة: فيها إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، لم يوثقه إلا ابن حبان، وباقي رجالها ثقات.

فالحديث بمجموع هذه الطرق وما سبق في التخريج ضعيف، لكنه منجبر بما في الباب من الأحاديث الكثيرة الدالة على صلاته - ﷺ - فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. انظر: الحديث رقم (٣٢٢) وشواهده، فهو إن شاء الله تعالى، حسن لغيره.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٨٦