= ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٣١٤)، كتاب الصلوات، باب في الصلاة في الثوب الواحد. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (ص ١٥٠: ١١٥)، من طريق الواقدي، به مثله، إلا أن المروزي ساقه بلفظ أبي يعلى، وفيه بعض إيضاح كما بينت في فروق النسخ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - الواقدي، وهو متروك.
٢ - حبيب مولى عروة، وهو لين الحديث، ولم أجد من تابعه.
لذا، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لكن الصلاة في الثوب الواحد ثابتة عنه - ﷺ -. روى ذلك غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم.
فمن هذه الأحاديث:
١ - عن محمد بن المنكدر قال: (رأيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يصلي في ثوب واحد، وقال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يصلِّي في ثوب) زاد مسلم: (متوشِّحًا به).
رواه البخاري (١/ ٤٦٨: ٣٥٣)؛ ورواه مسلم (١/ ٣٦٩: ٥١٨)، من طريق أبي الزبير، وأبو داود (١/ ٤١٦: ٦٣٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر، بنحوه.
٢ - وعن عمر بن أبي سلمة: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يصلي في ثوب واحد، في بيت أم سلمة، وقد ألقى طرفيه على عاتقيه.
رواه البخاري (١/ ٤٦٨، ٤٦٩: ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦)؛ ومسلم (١/ ٣٦٨: ٥١٧)؛ وأبو داود (١/ ٤١٥: ٦٢٨)؛ والترمذي (٢/ ١٦٦: ٣٣٩)؛ والنسائي (٢/ ٧٠: ٧٦٤)؛ وابن ماجه (١/ ٣٣٣: ١٠٤٩)؛ ومالك في الموطأ (١/ ١٤٠).
٣ - وعن أم هانىء رضي الله عنها قالت: ذهبت إلى رسول الله - ﷺ - عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره. قالت: فسلمت عليه. فقال: من هذه؟ =