تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٠ - حَدَّثَنَا (١) هُشَيْمٌ، عَنْ مُجالد (٢) قَالَ (٣): سُئل مَسْرُوقٌ: كيف تصلي [الأمة] (٤)؟ قال: (كما تخرج) (٥).

٣٢٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٢ أ)، كتاب استقبال القبلة، باب ما تصلي فيه المرأة من الثياب. وعزاه لمسدد، وفال: مجالد ضعيف. اهـ.

ورواه ابن أبي شيبة في مصنف (٢/ ٢٣٠)، كتاب الصلوات، باب في الأمة تصلي بغير خمار، من طريق أبي أسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: (تصلي الأمة كما تخرج).

وفيه مجالد، وليس بالقوي، وتغير بآخره. انظر ترجمته في الجرح (٨/ ٣٦١)؛ الميزان (٣/ ٤٣٨)؛ التهذيب (١٠/ ٣٩).

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:

١ - عنعنة هشيم، وهو مدلس، لكن تابعه أبو أسامة، كما في رواية ابن أبي شيبة.

٢ - ضعف مجالد بن سعيد.=

(١) القائل هو مسدد، فالحديث مس مسنده كسابقه. وهثيم هو ابن بشير.

(٢) في (ك): (خالد).

(٣) ليست في (عم) و(سد) و(ك).

(٤) في (مح) و(حس) و(سد): (المرأة)، وما أثبته مس (عم) و(ك) والإتحاف، ومصنف ابن أبي شيبة.

(٥) أي: كما تخرج للسوق وغيره، وكانت الإماء تخرج بدون خمار لِيُعرَفْن من الحرائر، بل ورد عن عمر بن الخطاب أنه أجبرهن على ذلك، ونزع خمار من رآها تلبسه. انظر: مصنف عبد الرزاق (٢/ ١٣٤: ٥٠٥٩، ٥٠٦١)؛ ومصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٢٣٠، ٢٣١)، وهذا عندي في ما إذا لم تخش الفتنة، فإن خيت الفتنة بهن وجب سترهن دفعًا للمفسدة.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٦٤