٣١٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَد الْبَصْرِيُّ، ثنا حُسَامُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أبيه، عن جده رضي الله عنه قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، دَخَلَ الْمَسْجِدَ مِنْ (١) قِبَلِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ حَتَّى جَاءَ إِلَى وَجْهِ الْكَعْبَةِ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَخَطَّ بَيْنَ يَدَيْهِ خَطًّا عَرْضًا (٢)، ثُمَّ كَبَّرَ فصلى والناس يطوفون بين الخط والكعبة).
٣١٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٧٤ ب)، كتاب القبلة، باب في القرب من القبلة في الصلاة، والخط بين يدي المصلي، وعزاه لأبي يعلى.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - حسام بن عباد، لم أجد له ترجمة.
٢ - إبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة، مجهول.
لهذا فهو ضعيف.
ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصًا، فإن لم يكن معه عصًا فليخطط خطًا، ثم لا يضره ما مر أمامه".
رواه أبو داود (١/ ٤٤٣: ٦٨٩، ٦٩٠)؛ وابن ماجه (١/ ٣٠٣: ٩٤٣)؛ وعبد الرزاق (٢/ ١٢: ٢٢٨٦)؛ والحميدي (٢/ ٤٣٦: ٩٩٣)؛ وأحمد (٢/ ٢٤٩)؛ وابن خزيمة (٢/ ١٣: ٨١١، ٨١٢)؛ وابن حبان (٤/ ٤٤: ٢٣٥٥)؛ والبيهقي (٢/ ٢٧٠)؛ والبغوي (٢/ ٤٥١: ٥٤١)، وغيرهم.=
(١) (من) ليست في (ك).
(٢) قال أبو داود في سننه (١/ ٤٤٤: ٦٩٠): سمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرة فقال: هكذا عرضًا مثل الهلال. اهـ. وقال بشر بن موسى: سألت الحميدي عن الخط، فأومأ لي مثل الهلال العظيم. سنن البيهقي (٣/ ٢٧١).