٢١٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا بَحِير (١) بْنُ سَعْدٍ (٢) الكَلاعي، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ (٣)، قَالَ: إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٤) -فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ-.
(٩) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى في الجنائز (٥).
٢١٤ - تخريجه:
رواه البغوي، وأبو أحمد الحاكم كما في الإصابة (٧/ ١٣١)؛ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق، ٢٧٩)، من طريق إسماعيل بن عياش.
والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٧٨: ٩٤٥)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٢٥٥)، من طريق بقية بن الوليد.
كلاهما عن بحير بن سعد، به، ولفظه: (إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رسول الله لا تصل عليه. فَقَالَ: "هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا، وكذا. قال: فصلى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثم مشى إلى قبره، ثم حثى عليه، ويقول: "إن أَصْحَابُكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِعُمَرَ: "إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة". وفي رواية الطبراني والبغوي وأبو نعيم: "الفطرة" بدل: "الغيبة"، زاد البغوي: (يعني الإسلام). وعلى رواية هؤلاء=
(١) في (حس) و(عم) و(سد): (يحيى)، وهو تحريف.
(٢) في (حس): (سعيد)، وهو تحريف.
(٣) هو الشامي، وقد اختلف في صحبته.
(٤) في (حس) زيادة: (يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ الناس).
(٥) كتاب الجنائز، بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ قَالَ: لَا إلَه إلَّا الله، حديث رقم (٨٨٨)، وزاد هناك: (فقال بعضهم: يا رسول الله لا تصل عليه ... فذكر الحديث بتمامه)، ولم يذكر سوى ذلك.