تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه حبيب بن حبيب، وهو واهي الحديث. وللحديث شواهد صحيحة، لكن حديث حبيب بن حبيب غير قابل للانجبار لشدة ضعفه.

ومن شواهده:

١ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "بني الإسلام على خمس: شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقام الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِ، وصومِ رمضانَ". رواه الشيخان وغيرهما.

البخاري (١/ ٤٩: ٨)؛ ومسلم (١/ ٤٥: ١٦)؛ والترمذي (٥/ ٥: ٢٦٠٩)؛ والنسائي (٨/ ١٠٧: ٥٠٠١).

٢ - وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى

رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، من أهل نجد ثائر الرأس، يُسمَع دَوي صوته ولا يُفْقَه ما يقول، حتى دنا، فذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول - ﷺ -: "خمس صلوات في اليوم والليلة"، قال: هل عليَّ غيرها؟ قال: "لا إلَّا أن تطوع. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وصيام رمضان" قال: هل على غيره؟ قال: "لا إلَّا أن تطوع قال: وذكر لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الزكاة، قال: هل على غيرها؟ قال: "لا إلَّا أن تطوع"، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أفلح إن صدق، أو دخل الجنة إن صدق". متفق عليه.

البخاري (١/ ١٠٦: ٤٦، ٤/ ١٠٢: ١٨٩١)؛ ومسلم (١/ ٤٠: ١١).

٣ - وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: نُهِينا أن نسأل رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَكَانَ يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع ... (وفيه: الله أرسلك؟ قال؟ "نعم" قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا. قال: "صدق" ...) ثم ذكر الزكاة، وصوم رمضان، والحج وفيه: (قال: ثم=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٠٧