تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٦ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ [الْعَبْدِيِّ] (١) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: (فُرِضت الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، لَيْلَةَ الإِسراء (٢) خَمْسِينَ صَلَاةً (٣)، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، فَقَالَ اللَّهُ عز وجل: "كَانَ (٤) لَكَ فِي الْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسَنَةُ بعشر أمثالها".

٣٠٦ - تخريجه:

هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٢/ ٩٣: ٩٥٥).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٨ ب)، كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة، وعزاه لعبد بن حميد، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف أبي هارون العبدي، واسمه عمارة بن جوين. اهـ.

ورواه عبد الرزاق (١/ ٤٥٢: ١٧٦٩)، كتاب الصلاة، باب ما جاء في فرض الصلاة من طريق معمر، به، مثله.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن في سنده أبا هارون العبدي، وهو متروك.

والمتن صحيح ثابت من حديث أنس بن مالك، ومالك بن صعصعة، وهما في الصحيح، وكونها خمس صلوات في اليوم والليلة جاء أيضًا في الصحيحين من حديث طلحة بن عبيد الله، ونحوه في حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنهم جميعًا -وقد سبق تخريجها في حديث رقم (٣٠٥) -.

(١) في (مح)، و(حس): (العنزي). وما أثبته هو الصواب -إن شاء الله- وهو الموافق لما في المنتخب، والإتحاف، وكتب الرجال.

(٢) في (المنتخب من مسند عبد بن حميد): (اسري به).

(٣) سقطت من (عم).

(٤) في (عم)، و(سد)، و(ك)، و(المنتخب)، و(مصنف عبد الرزاق): (فإن).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٠٥