تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٠ - [وَقَالَ] (١) إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق، عن (٣) محمد ابن عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: انْصَرَفْنَا لِجَنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رضي الله عنه، مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَعَلَى النَّاسِ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ (٤)، فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما، فَصَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: لَا تُصَلُّوا عَلَى جَنَائِزِكُمْ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ. فَجَلَسَ الْأَمِيرُ، وَالنَّاسُ.

* هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، مَوْقُوفٌ، وَلِمَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، نحوه.

٢٩٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/ ١١٩ أ)، كتاب الجنائز، باب هل يصلى على الجنازة في الأوقات المكروهة، وقال: رواه مسدد، إسحاق بإسناد حسن. اهـ.

قلت: ولا أدري لماذا أهمل الحافظ عزو هذا الحديث إلى مسدد.

وأما رواية مالك التي أشار إليها الحافظ، فهي في الموطأ (١/ ٢٢٩)، كتاب الجنائز، باب الصلاة على الجنائز بعد الصبح إلى الإسفار، وبعد العصر إلى الإصفرار، عن محمد بن أبي حرملة، مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن=

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٢) هو ابن عبد الحميد الضبي.

(٣) قوله: (عن محمد بن) ساقط من (ك).

(٤) الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب، ولِيَ لعمه معاوية المدينة، وكان ذا جود وحلم، وسؤدد، وديانة. وحج بالناس مرات. مات سنة أربع وستين.

جمهرة النسب للكلبي (ص ٥١)؛ الثقات (٥/ ٤٩١)؛ جمهرة أنساب العرب لابن حزم (١/ ١١١)؛ السير (٣/ ٥٣٤)؛ شذرات الذهب (١/ ٧٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٢٥٥