تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ [عُقْبَة] (١)، قَالَ: سَمِعْتُ [كَبْشَةَ] (٢) بِنْتَ كَعْبٍ تَقُولُ (٣): كُنْتُ أَبِيتُ قَبْلَ الْعَتَمَةِ، فَإِذَا سَمِعْتُ الْإِقَامَةَ قُمْتُ (٤). فَصَلَّيْتُ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُكْره، فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه، فَكَرِهَهُ (٥) وَقَالَ: (لَا تَنَامِي قبلها).

٢٨٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٩٨ أ)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فيمن سمى العشاء عتمة، وما جاء في النوم قبلها، وعزاه لمسدد.

ورواه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٠٦) من طريق مسدد، به مختصرًا.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد ضعيف لجهالة حال إبراهيم بن عقبة، والتابعية التي يروي ويشهد له حديث أبي برزة الذي تقدم تخريجه في الحديث السابق.

وفي الباب آثار كثيرة عن عدد من الصحابة. انظر: مصنف عبد الرزاق (١/ ٥٦١)؛ ومصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٣، ٣٣٤).

(١) في (مح) و(حس): (عتيبة)، وفي (عم) و(سد) و(الإتحاف): (عيينة)، وفي (ك): (عنبسة)، والصواب: (عقبة) كما في مصادر الترجمة، وقد روى البخاري هذا الأثر عن مسدد عن إبراهيم بن عقبة. وهو إبراهيم بن عقبة أبو رِزَام الراسبي.

(٢) في (مح) و(حس): (كبيشة).

(٣) لفظة (تقول) ليست في (ك).

(٤) سقطت هذه الكلمة من (حس).

(٥) في (حس): (فكره).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٢٤٣