تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وقد جاء في سند أبي يعلى [عن زائدة، عن سليمان]، فتوارد عليه ثلاثة من المحققين كلهم يسميه (ابن طرخان التيمي) ولا أدري لماذا عدلوا عن الأعمش وهو راوية أبي سفيان، ولم أجد لهم مستندًا على هذا العدول، بل وجدت ما يؤكد خطأهم وهو أنه جاء مصرحًا به في مصنف ابن أبي شيبة: [عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان]. وجاء عند أحمد -كما سبق ذكره- مصرحًا به مثل المصنف. ولم يذكر المزي طلحة بن نافع في شيوخ سليمان بن طرخان التيمي، ولا ذكر سليمان في تلاميذه.

انظر هذا الوهم في: مسند أبي يعلى (٣/ ٤٤٢: ١٩٣٦)؛ المقصد العلي (ص ٢٧٤: ١٩٤)؛ الإتحاف (ص ٥٨٣: ٤١٩) من المحققة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا معاوية محمد بن خازم يقع له الوهم في غير حديث الأعمش، وقد سُئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث وهم، وهم فيه أبو معاوية. اهـ. قال ابن أبي حاتم: لم يبين الصحيح ما هو، والذي عندي أن الصحيح ما رواه وهيب، وخالد الواسطي، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -. اهـ. علل ابن أبي حاتم (١/ ١٨٦)، رقم (٥٣٣).

وبنحو ذا قال الدارقطني في العلل (٤/ ق ٥ أ).

وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، رواه أبو داود (١/ ٢٩٣: ٤٢٢)، من طريق مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نضرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، فذكر نحوه.

ورواه النسائي (١/ ٢٦٨: ٥٣٨)، وفي الكبرى (١/ ٤٧٥: ١٥٢٠)، من طريق عمران بن موسى، حدثنا عبد الوارث، حدثنا داود، به نحوه.

ورواه ابن ماجه (١/ ٢٢٦: ٦٩٣)، من طريق عمران بن موسى، به.=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٢٣٤