تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا زِيَادُ بْنُ لَاحِقٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: تَمِيمَةُ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها، [فَصَلَّتِ] (١) الْعَصْرَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تَدْعُونَهَا: بَيْن الصَّلَاتَيْنِ، ثُمَّ قَالَتْ رضي الله عنها: إنا آل محمد لا نصلي الصفيرا (٢).

٢٧٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٨ أ)، كتاب المواقيت، باب وقت العصر، وعزاه لابن أبي عمر.

ورواه البيهقي (١/ ٤٤٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن زياد بن لاحق، قال: حدثتني تميمة بنت سلمة أنها أتت عائشة في نسوة من أهل الكوفة، فقلنا: يا أم المؤمنين نسألك عن مواقيت الصلوات. قالت: اجلسن. فجلسنا ... فلما كانت الساعة التي تدعونها بين الصلاتين، صلت بنا العصر، فقلنا لها: يا أم المؤمنين إنا ندعو هذه في بلادنا بين الصلاتين، قالت: هذه صلاتنا آل محمد - ﷺ -، إنا آل محمد لا نصلي الصفراء ... الحديث.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد فيه علتان:

١ - جهالة تميمة بنت سلمة.

٢ - جهالة حال زياد بن لاحق الراوي عنها.

فالأثر بهذا الإسناد ضعيف.

لكن تعجيل العصر ثابت عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، مَنْ حديث عائشة، وغيرها. انظر: تخريج الحديث رقم (٢٧٨).

(١) في (مح) و(حس) و(عم) و(سد): (فصليت)، وما أثبته من (ك) أليق بالسياق والمعنى.

(٢) تعني والله أعلم أنها لاتؤخر صلاة العصر حتى تصفر الشمس، وإنما تصليها كما رأت النبي - ﷺ -، يصليها، والشمس بيضاء نقية، كما ثبت ذلك عنه من حديث بريدة بن الحصيب

وغيره. انظر: تخريج الحديث رقم (٢٤٩).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٢٢٦