٢٧٨ - تخريجه:
لم أجده في مظنته من الإتحاف.
وقد رواه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٣٠٥: ٤٣٤٤) من طريق أبي بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [أَبِي] إِسْمَاعِيلَ، به فذكره، وفي أوله زيادة تتعلق بالأوعية. وقد أشار إليها الحافظ هنا بقوله: (فذكر الحديث).
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ١١٦: ٣٨٣٥)، كتاب الأشربة، باب ما ذكر عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِيمَا نهى عنه من الظروف، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن أبي إسماعيل، عن عمارة بن -تحرفت إلى (عن) - عَاصِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فسألته عن النبيذ ... الحديث، ولم يذكر لفظ حديث الباب، وكأنه اختصره هناك.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - جهالة عمارة بن عاصم.
٢ - سقوط رجل من إسناده، لأنه لم يذكر في الرواة عن عمارة بن عاصم إلَّا محمد بن أبي إسماعيل، وأبو بكر بن أبي شيبة لم يدركه، وقد بينت رواية أبي يعلى هذا الساقط وهو عبد الله بن نمير، أحد شيوخ أبي بكر بن أبي شيبة.
فالأثر بهذا الإسناد ضعيف جدًا، ويزيده ضعفًا وتوهينًا أنه قد روي عن أنس بن مالك نفسه ما يدل على خلاف ذلك.
ولا يصح في تأخير العصر حديث لا عنه، ولا عن غيره، وقد روى البيهقي:
(١/ ٤٤٣) عن الدارقطني في الكلام على حديث ابن رافع عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كان يأمرهم بتأخير العصر. قوله: هذا حديث ضعيف الإسناد، والصحيح عن رافع وغيره ضد هذا. اهـ.
١ - وقد روى مسلم (١/ ٤٣٤: ٦٢٢)؛ وأبو داود (١/ ٢٨٨: ٤١٣)؛=