٢٧٢ - [١] حَدَّثَنَا (١) أَبُو الرَّبِيعِ (٢)، ثنا حَمَّادٌ (٣)، عَنْ عَاصِمٍ (٤)، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، [قَالَ] (٥): قُلْتُ لِأَبِي (٦): يَا أَبَتَاهُ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ (٧)، أيُّنا لَا يَسْهُو؟ [أيُّنا] (٨) لَا يُحَدِّث نَفْسَهُ (٩)؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ إِضَاعَةُ الْوَقْتِ، يَلْهو حتى يضيع (١٠) الوقت.
٢٧٢ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢/ ٦٣: ٧٠٤).
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٨٥: ٢٠٧).
وذكره أيضًا (المجمع ١/ ٣٢٥)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: إسناده حسن.
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٢ ب)، كتاب المواقيت، باب في من صلى الصلاة في وقتها ومن أخرها، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد حسن. اهـ.
ورواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ١٢٥: ٤٣)؛ والطبري في تفسيره (٣٠/ ٢٠١)؛ والبيهقي (٢/ ٢١٤)، من طرق عن عاصم بن أبي النجود، به. وفي بعض ألفاظهم اختلاف يسير.=
(١) لم أجد هذا الحديث في (ك) بعد البحث والتحري. والحديث سابقه من مسند أبي يعلى.
(٢) هو الزهراني.
(٣) هو ابن زيد.
(٤) هو ابن أبي النجود.
(٥) ليست في (مح).
(٦) في (عم)، و(سد): لأبتي.
(٧) سورة الماعون: آية (٥).
(٨) في (مح)، (حس): (أمنا) وما أثبته من بقية النسخ، والمسند، والمقصد العلي، والإتحاف.
(٩) سقطت من (حس).
(١٠) في (عم)، (سد): يضيق.