تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٠ - وَقَالَ (١) أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ المَقْبُري (٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّ أَحَدَكُمْ لِيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ".

٢٧٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٢ ب)، كتاب المواقيت، باب في من صلى الصلاة في وقتها، ومن أخرها، وعزاه لابن منيع، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف يعقوب. اهـ.

ورواه الدارقطني (١/ ٢٤٨) من طريق إبراهيم بن الفضل، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إن أحدكم ليصلي الصلاة لوقتها، وقد ترك من الوقت الأول ما هو خير له من أهله وماله".

وفيه إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني، وهو متروك الحديث. انظر: الضعفاء للنسائي (ص ٤٥)؛ التقريب (ص ٩٢).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه يعقوب بن الوليد، وهو كذاب متهم بالوضع، وقد تابعه إبراهيم بن الفضل المخزومي -كما في رواية الدارقطني- لكنه متروك، فوجود متابعته كعدمها.

وللحديث شواهد، لكنه غير قابل للتقوية لوجود كذاب في سنده، ومن شواهده:

١ - عن نوفل بن معاوية رضي الله عنه: أن النبي قال: "من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله".=

(١) لم أجد هذا الحديث في (ك): بعد البحث والتحري.

(٢) هو سعيد بن أبي سعيد.

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ١٩٨