٢٦٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَمْرٌو الجُعْفِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى (١)، عَنْ سُويد بْنِ غَفَلة، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُسْفِرُ بالفجر) (٢).
٢٦٨ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث ١/ ١٦٣: ١١١).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٢ أ)، كتاب المواقيت، باب وقت الصبح، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.
وذكره السيوطي في مسند أبي بكر (ص ١٥٣: ٤٩٨)، وعزاه للحارث، وقال: عبد العزيز، وعمرو كلاهما متروكان. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه عبد العزيز بن أبان الأموي، وهو متهم بالوضع، وفيه أيضًا عمرو بن شمر الجعفي، وهو متروك الحديث.
لكن الأمر بالإسفار بصلاة الصبح قد دل عليه حديث رافع بن خديج الصحيح الذي تقدم تخريجه في حديث رقم (٢٥٨).
(١) الجعفي مولاهم.
(٢) أي: يصليها إذا انكشف الصبح وأضاء.
انظر: النهاية (٢/ ٣٧٢)، مادة: (سفر).