٢٦٤ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو -هُوَ ابْنُ دِينَارٍ- قَالَ: (كُنَّا نُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ (٢) رضي الله عنهما الْفَجْرَ، ثُمَّ نَأْتِي جِيَادَ (٣) فَنَقْضِي حَاجَتَنَا، ثُمَّ نَرْجِعُ. وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ رضي الله عنه بِغَلَسٍ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَلَا يَعْرِفُ صاحبه) (٤).
٢٦٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣١ ب)، كتاب المواقيت، باب وقت الصبح، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ.
ورواه عبد الرزاق (١/ ٥٧١: ٢١٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، به، فذكره، دون قول ابن الزبير، فلم يذكره.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٢٠) من طريق وكيع، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمرو بن دينار: أنه صلَّى مع ابن الزبير فكان يغلس بالفجر فينصرف ولا يعرف بعضنا بعضًا.
وفي سنده تخليط كما ترى وأظن أن صوابه: وكيع بن نافع بن عمر -الجمحي- عن عمرو بن دينار. لكن تبادر إلى ذهن الناسخ السند المعروف -نافع عن ابن عمر-، وقد وجدت الشيخ حبيب الرحمن قد أثبت ما استظهرته هنا -في تحقيقه لمصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٢٤٤: ٣٢١٤) - من بعض نسخ المصنف.
(١) هذا الحديث من مسند مسدد كسابقه. وسفيان هو ابن عيينة.
(٢) ابن الزبير: هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي، الأسدي، أبو بكر، وأبو خبيب، كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين، وأمه هي أسماء بنت أبي بكر الصديق، وقد ولي الخلافة تسع سنين، قتل بمكة على يد الحجاج بن يوسف، في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين -ع-
الإصابة (٤/ ٦٩)؛ التقريب (ص ٣٠٣).
(٣) جياد -يسمى أيضًا: أجياد-: موضع بمكة يلي الصفا.
معجم البلدان (١/ ١٠٥).
(٤) زاد في (ك): (وغيره).