تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= دلسه، وإما أن يكون سمعه من كليهما.

ورواه الطحاوي (١/ ١٧٩)، من طريق زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ رجال من قومه مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، قَالُوا: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - ... فذكره.

وقد رواه من طريقين عن زيد بن أسلم، وهو حسن بمجموعهما.

وتقويه رواية ابن أبي عمر القادمة برقم (٢٥٩).

ورواه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٥٦٨: ٥٧٣)؛ وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٢١)، من طريق زيد بن أسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. وهذا مرسل لأن زيد بن أسلم تابعي لم يدرك النبي - ﷺ -. انظر: التهذيب (٣/ ٣٦٥).

ولهذا الحديث شواهد أخرى أعرضت عن ذكرها لشدة ضعفها. انظر: نصب الراية (١/ ٢٣٥ إلى ٢٣٧)؛ وإرواء الغليل (١/ ٢٨١ إلى ٢٨٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ١٧٤