٢٥٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ -هُوَ ابْنُ هَارُونَ-، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ -هُوَ (١) ابْنُ سِيرِينَ-، عَنْ أَبِي مُهَاجِرٍ (٢) قَالَ: (كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ (٣) بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وصل المغرب حين تغيب الشمس -أوحين تَغْرُبُ الشَّمْسُ- وَصَلِّ الْعِشَاءَ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ، وأقم (٤) بسواد (٥)، أو بغلس، وأطل القراءة).
٢٥٣ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ١٦٠: ١٠٨).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٤ ب)، كتاب المواقيت، باب أوقات الصلوات، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٢٠) من طريق عبد الله بن إدريس، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرين قال: أخبرني المهاجر، قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى، فيه مواقيت الصلاة. . . الحديث بنحوه مختصرًا.=
(١) سقطت (هو) من (حس).
(٢) كذا في جميع النسخ، وبغية الباحث، والإتحاف. وذكر حبيب الرحمن الأعظمي أنه عنده في مسند الحارث: مهاجر دون لفظة (أبي)، وهو الصواب.
(٣) أي: باقية على شدة حرها، صافية اللون، لم يدخلها التغير بدنو المغيب، كأنه جعل مغيبها لها موتًا، وأراد تقديم وقتها -انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢١٨)؛ والنهاية (١/ ٤٧١)؛ وهدى السارى (ص ١١٠) -.
(٤) يعني صلاة الفجر كما في رواية الطحاوى الآتية في التخريج.
(٥) في (عم) و(سد): (لسواد).