٢٥١ - وَقَالَ (١) إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (٢)، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو الْهُذَلِيِّ، قَالَ: إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه: (كتبتَ فِي الصَّلَاةِ وَأَحَقُّ مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ أَمْرُ دِينِهِمْ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي، حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ، وَنَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسِيتُ، فصلِّ الظهرَ بِالْهَجِيرِ (٣)، والعصرَ والشمسُ حَيَّةٌ (٤)، والمغربَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ، والعشاءَ مَا لَمْ تَخَفْ رُقاد النَّاسِ، والصبحَ بغلس، وأطِلِ القراءة فيها).
٢٥١ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٤ ب)، كتاب المواقيت، باب أوقات الصلوات، وعزاه لإسحاق بن راهويه.
ورواه البيهقي (١/ ٤٥٦)، من طريق الضحاك بن مخلد، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جندب، عن الحارث بن عمر -سقطت الواو من المطبوع- الهذلي، به فذكره.
ورواه مالك في الموطأ (١/ ٧)، كتاب وقوت الصلاة، وعبد الرزاق (١/ ٥٣٦: ٢٠٣٦)، والبيهقي (١/ ٣٧٠). كلهم من طريق أبي سهيل بن مالك -عم مالك بن
أنس- عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى. . . فذكر نحوه.=
(١) ليس في (عم).
(٢) ابن فارس العبدي.
(٣) في (حس): (بالفجر)، وهو خطأ. والهاجرة والهجير: هي نصف النهار عند اشتداد الحر.
مختار الصحاح (ص ٢٨٨)، مادة: (هجر).
(٤) إذا كانت الشمس مرتفعة عن المغرب لم يتغير لونها بمقارنة الأفق، قيل: هي حية، كأن مغيبها وتغير لونها موتها. جامع الأصول (٥/ ٢٢٠).