تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ المُحَبَّر، ثنا حَمَّادٌ (١)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ (٢)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: -مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَه- إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ (٣) إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، قَالَ (٤) مِثْلَ ذَلِكَ. وَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ".

* فِيهِ ضعف وانقطاع.

٢٤٣ - تخريجه:

ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ١٦٨: ١١٦).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٤٣ ب)، كتاب الأذان، باب في إجابة المؤذن، وعزاه للحارث بن أبي أسامة، وقال: علي بن زيد ضعيف، وداود كذاب. اهـ.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:

١ - داود بن المحبَّر وهو متهم بالوضع.

٢ - علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف.

٣ - الإبهام في قوله: (عن رجل من بني هاشم)، فيحتمل أن يكون الحديث مرسلًا، أو معضلًا، إذا كان المبهم غير صحابي، وهو الأظهر هنا، لأن علي بن زيد=

(١) هو ابن سلمة.

(٢) هو ابن جدعان.

(٣) لفظة (كان)، ليست في (ك).

(٤) لفظة (قال)، ليست في (حس).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ١١٧