٩ - (١) (وَقَالَ إِسْحَاقُ: أنا سُفْيَانُ، عَنْ "مَنْبُوذ" (٢)، عَنْ أمِّه، قالت: كنَّا نسافر مع ميمونة، فتنزل عَلَى الغُدْران فِيهَا الجِعْلان "والبَعَر" (٣) فَنَسْتَقِي لَهَا منه لا ترى بذلك بأسًا).
٩ - تخريجه:
أخرجه أبو عُبَيد في كتاب الطهارة (ل ٤٥)، باب ذكر ما لا ينجس الماء من الهَوَام ونحوها من خَشاش الأرض الذي لا دَمَ فيه. ثنا سفيان، به، نحوه.
وعبد الرزاق في المصنَّف (١/ ٨٨: ٢٩٧، باب الجُعَل وأشباهه)، عن سفيان بن عيينة، به، نحوه.
وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٤٢ من قال: الماء طهور لا ينجسه شيء)، حدثنا ابن عُيَيْنَة، به، بلفظ مقارب.
والبيهقي (١/ ٢٥٩، باب الماء الكثير لا ينجس بنجاسة تَحْدُث فيه ما لم يَتَغَيَّر)، من طريق سفيان به، بلفظ مُقَارِب، وفيه: (فتشرب منه، أو تتوضأ به)،
قال سفيان: وهذا ليس بشك، إنما أرادت: تشرب إن أرادت، أو تتوضأ إن أرادت.
الحكم عليه: =
(١) هذا الحديث بكامله زيادة من (ك)، وهو في المجرّدة (١/ ٨: ٩) غير أني لم أقف عليه في إتحاف الخيرة للبوصيري.
(٢) في (ك) كأنها: (مسود)، وفي المجردةكتبها (مسور)، وما أثبته من مصادر التخريج والترجمته.
(٣) في (ك) والمجردة: (البقر) بالقاف بدل العين، وما أثبته من مصنَّف ابن أبي شيبة وسنن البيهقى -وستأتي عند التخريج-.
والجعلان: جمع جُعَل: وهو حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع الندية، وهو الذي يدهده الخِرَءَ بأنفه.
والبعر: رجع ذوات الخف والظلف إلَّا البقر الاهلي، واحده بعرة.
انظرة اللسان (١١/ ١١٢)؛ المعجم الوسيط (١/ ١٢٦: ٦٣).