تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ - [١] وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ (١) هَاشِمٍ.

[٢] وقَالَ (٢) أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع: حَدَّثَنَا هُشَيْم، كلاهما، عن أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبير، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا نَسْتَحِب أَنْ نَأْخُذَ مِنْ مَاءِ الغَدِير نَغْتَسل (٣) بِهِ فِي نَاحِيَةٍ، للنَّهي عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ.

٨ - تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (١/ ١٤١، الرجل ينتهي إلى البير أو الغدير وهو جُنُب)، وأيضًا: من كان يكره أن يبول في الماء الراكد، من طريق علي بن هاشم، به مثله.

ومن طريق هُشَيم عن أبي الزبير، عن جابر، به، نحوه، لكن دون المرفوع.

قلت: سياق البوصيري في الإتحاف (ص ١٤: ١٠) لسَنَدَي الحديث أدَقُّ من الحافظ، حيث أوضح أن طريق هُشَيم التي أخرجها ابن مَنِيْع ليس فيها ذكر المرفوع، تمامًا كما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه.

وأخرجه مسلم رحمه الله في صحيحه (١/ ٢٣٥: ٢٨١)، من طريق الليث عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه به، نحوه دون الموقوف منه.

والحديث له شاهد في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه بمعناه. أخرجه البخاري (١/ ٣٤٦: ٢٣٩)، ومسلم (١/ ٢٣٥: ٢٨٢).

الحكم عليه:

حديث الباب إسناده صحيح لغيره، بمتابعاته، وشاهده.

(١) في (مح): كرر (بن) مرتين وهو سبق قلم.

(٢) في (مح): كرر (قال) مرتين وهو سبق قلم.

(٣) في (ك): (يغتسل) بالباء التحتية بدل النون.

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٧٩