١٤٢ - وقال الحارث: حدثنا محمد بْنُ عُمَرَ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه، قَالَ: (٢) إذا وضع جنبه (٣) توضأ (٤).
١٤٢ - تخريجه:
هذا الأثر أخرجه البيهقي في سننه (١/ ١١٩، كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم)، من طريق الواقدي، به، مثله، وزيادة (أحدكم).
ومالك في الموطأ (١/ ١٢١، كتاب الطهارة، باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة)، عن زيد بن أسلم، به، نحوه.
ومن طريق مالك أخرجه، عبد الرزاق في المصنف (١/ ١٢٩: ٤٨٢، باب الوضوء من النوم)، وابن أبي شيبة (١/ ١٣٢، من قال: ليس على من نام ساجدًا أو قاعدًا وضوء)، والبيهقي (الإحالة السابقة) ثم قال: هذا مرسل.
الحكم عليه:
هذا إسناد مرسل -كما حكم عليه البيهقي- وذلك أن زيد بن أسلم لم يدرك عمر، بل ولا من دون عمر، كجابر وأبي هريرة رضي الله عنهم. انظر: جامع التحصيل (ص ١٧٨)، وكذا حكم عليه بالإرسال البوصيري في الإتحاف (ص ٢٩١)، أما ضعف الواقدي فقد زال بمتابعة مالك له.
(١) في بغية الباحث: زيادة. (بن أسلم).
(٢) في (مح) و(حس) و(سد) زيادة: (كان) ولا معنى لها، وما أثبته من (ك) و(عم) وبغية الباحث.
(٣) فى (ك): (فليوضأ).
(٤) الحديث في بغية الباحث (١/ ١٣٠: ٨٤، كناب الطهارة، باب ما جاء في النوم).