تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ

أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَرِيمَ (١) بْنِ الأسعد الْخَارِفِيِّ (٢)، قَالَ: رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه وَقَدْ كَانَ خَدَمَ (٣) النَّبِيَّ (٤) - ﷺ - عَشْرَ سِنِينَ- قَالَ: ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ رَنْدَجَان (٥)، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ (مَرَّةً. وَقَالَ هَكَذَا بِكَفِّهِ بِأَصَابِعِهِ عَلَى ظَهْرِ خُفَّيْهِ (٦).

[٢] حَدَّثَنَا (٧) يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ يَرِيمَ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه بَالَ (٨)، ثُمَّ أُتَى دِجْلَةَ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً، وَقَالَ هَكَذَا بِكَفِّهِ بِأَصَابِعِهِ عَلَى ظَهْرِ خُفَّيْهِ.

١٠٢ - تخريجه:

أخرجه ابن المنذر (١/ ٤٣٢، ١/ ٤٥٣ ث: ٤٥١، ٤٧٢)، كتاب المسح على=

(١) في (سد): (بريم) بالباء الموحدة، وهو أحد الوجوه في تسميته.

(٢) في (عم): (بن أسعد الخارجي)، وكذا (سد).

(٣) فى (عم): (يخدم).

(٤) ويدل عليه أيضًا ما عند الحاكم في الأدب (٤/ ٢٩٠).

(٥) جملة (وعليه خفّان رندجان)، ليست في (عم) ولا (سد)، وفي (ك): (زيدحان). وأصله أرندج، أو يرندج، ويجوز في أوله الكسر، معرب (رنده)، وهو الجلد الأسود تعمل منه الخفاف، أو السّواد يسوّد به الخفاف. (انظر: لسان العرب ٢/ ٢٨٣؛ وترتيب القاموس ٢/ ٣٢٢). وقد وهم الدكتور سليمان السعود حفظه الله في تحقيقه لإتحاف الخيرة (ص ٤٠٣: ٢٨١)، حين غير هذه الكلمة بـ (جديدين) بناءً على ظنه أن فيها تصحيفًا، وأنها وردت على الصواب في رواية الطبراني، وبالرجوع إلى القواميس تبين أنها في الأصل صوابًا.

(٦) زيادة من (عم) و(سد)، وفي (حس): لم يتضح آخر هذا الحديث.

(٧) أي وقال مسدد في مسنده.

(٨) في (عم): (قال).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٣١٨