تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ "بْنُ أَبِي أُسامة" (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى (٢) بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ (٣)، عَنْ وَاصِلٍ -مَوْلَى أَبِي عُيَيْنه- عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَتبَوأُ (٤) لِبَوْلِهِ، كَمَا يَتبَوأ (٥) "لمنزله" (٦).

٣٥ - [١] تخريجه:

أخرجه الطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (ج ١، ل ٣٦)، قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق السيْلَحيني، به مثله، غير أنه جعله من مسند أبي هريرة. وبمثل هذا الوجه عن أبي هريرة أخرجه القطيعي في أماليه. انظر: الإصابة (٢/ ٤٤٣)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٢١٤)، قال: ثنا علي بن إبراهيم، ثنا يزيد بن سنان، ثنا أبو عاصم، ثنا سعيد بن زيد، به مثله.

وأبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢، ل ٦٦)، وابن عبد البر في الاستبعاب بهامش الإصابة (٢/ ٤٤١) معلقًا، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٣٤٩)، معلقًا أيضًا، وابن قانع في الصحابة وابن منده في الصحابة، وإبراهيم الحربي. انظر: الإصابة=

(١) زيادة من (ك).

(٢) في (ك): (أحمد)، وهو خطأ.

(٣) في (عم): (يزيد)، وهو تصحيف.

(٤) في (ك): (ينبو)، وهو تصحيف.

(٥) في (ك): (ينبو)، وهو تصحيف.

(٦) في (مح) و(ك): (المنزل). والحديث في بغية الباحث (١/ ٩٦: ٦٠)، كتاب الطهارة، باب التبوأ للبول.

ووهم محقق (بغية الباحث) فترجم ليحيى بن عبيد على أنه المكِّىُّ، مولى بني مخزوم، والصواب أنه ابن رُحي الجهضمي أو الجهني، والذي أوقعه في ذلك أن واصلًا مولى أبي عُيَيَنة روى عنه فظنه هو، ولو تأمل في ترجمة والده في الإصابة لوجد أن الحافظ نص على الفرق بينهما، كما سبقه إلى التفريق الإِمام البخاري. التاريخ الكبير (٨/ ٢٩٣، ٢٩٤)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ١٥٢