[١٥٥] ما يدعى به (للمسكين) (١) وكيف يرد عليهم؟
٣١٨٥٣ - (حدثنا أبو بكر) (١) حدثنا شعبة عن عاصم مولى (لقريبة) (٢) بنت عبد الرحمن بن أبي بكر قال: سمعت قريبة تحدث عن عائشة أنها قالت: لا (تقولي) (٣) للمسكين بورك فيه فإنه (يسأل) (٤) البر والفاجر، ولكن قولي: يرزقنا اللَّه وإياك (٥).
[١٥٦] في الرهصة (١) تصيب الدابة
٣١٨٥٤ - حدثنا مروان بن معاوية عن صبيح مولى بني مروان عن مكحول قال: سمعته يقول في الرهصة: بسم اللَّه أنت الواقي وأنت الشافي وأنت الباقي، ثم يقعد في خيط قنب جديد أو شعر ثم يربط به الدابة للرهصة.
[١٥٧] دعاء طاوس
٣١٨٥٥ - حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان عن محمد بن سعيد أو سعيد بن محمد قال: كان من دعاء طاوس يقول: اللهم (امنعني) (١) المال والولد، وارزقني
⦗٣٧٢⦘
(الإيمان) (٢) والعمل.
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (للمسلمين).
(١) سقط من: [أ، جـ، ح، ط، هـ]، والمؤلف لا يروي عن شعبة مباشرة فلعله (ابن عياش).
(٢) في [أ، ب، ط]: (العربية)، وفي [هـ]: (القريبة).
(٣) في [ك]: (تقل).
(٤) في [جـ، ك]: (يسل).
(٥) مجهول؛ لجهالة قريبة.
(١) مرض يصيب قدم الدابة.
(١) في [ز]: (امتعني).
(٢) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (الأموال)، وانظر: المعونة ١/ ٣٩٩، والموضح للخطيب ١/ ٢٣، وطبقات ابن سعد ٥/ ٥٤٠، والبداية والنهاية ٩/ ٢٤٠، وتاريخ الإسلام ٧/ ١١٩، والنجوم الزاهرة ١/ ٢٦٠.