تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٥٣١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: استأذن على (النبي) (١) صلى اللَّه (عليه وسلم) (٢) رجلان فأغلظ لهما وسبهما (قالت) (٣): قلت: يا رسول اللَّه من أصاب منك خيرًا مما أصاب هذان منك خيرًا قال: "أو ما علمت ما عاهدت عليه ربي" قالت له: وما عاهدت عليه ربك؟ قال: "قلت: اللهم أيما مؤمن سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له مغفرة وعافية وكذا وكذا" (٤).

[٦٤] ما يدعو إذا رأى الأمر يعجبه

٣١٥٣٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن بعض أشياخه قال: كان (١) إذا أتاه الأمر مما يعجبه قال: الحمد للَّه المنعم المفضل الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا (أتاه الأمر) (٢) مما يكرهه قال: الحمد للَّه على كل حال.

[٦٥] في مسألة العبد لربه وأنه لا يخيبه

٣١٥٣٣ - حدثنا معاذ بن معاذ عن التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: إن

⦗٢٦٥⦘

اللَّه يستحيي أن يبسط إليه عبده يديه يسأله بهما خيرًا فيردهما خائبتين (١).

(١) في [ط، هـ]: (رسول اللَّه).

(٢) سقط من: [ط].

(٣) في [أ، ب، ط]: (قال).

(٤) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٦٠٠)، وأحمد (٢٤١٧٩).

(١) كذا في النسخ، وفي الدعاء للطبراني (١٧٧٠): (كان النبي -ﷺ-) وهو مرسل.

(٢) في [هـ]: (الأمر أتاه).

(١) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٣٧٦٥)، وفي الزهد ص ١٥١، والحاكم ١/ ٦٧٥، والخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٤٣٢، وقد ورد مرفوعًا، أخرجه أبو داود (١٤٨٨)، والترمذي (٣٥٥٦)، وابن ماجه (٣٨٦٥)، وابن حبان (٨٧٦).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ٢٦٤