تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٠] في الدعاء في الليل: ما هو؟

٣١٣٠٦ - حدثنا زيد بن الحباب عن مالك بن أنس عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا تهجد من الليل قال: "اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض (١)، ولك الحمد (و) (٢) أنت قيام السماوات (والأرض) (٣)، ولك الحمد وأنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق (وقولك الحق) (٤)، والجنة حق والنار حق والساعة حق، اللهم (لك) (٥) أسلمت وبك، آمنت، وعليك توكلت، (٦) وبك خاصمت، وإليك حاكمت، (اغفر لي) (٧) ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، (٨) أنت المقدم والمؤخر (لا) (٩) إله إلا أنت" (١٠).

٣١٣٠٧ - حدثنا زيد بن حباب عن معاوية بن صالح قال: حدثني أزهر بن (سعيد) (١) عن عاصم بن حميد قال: سألت عائشة ماذا كان رسول اللَّه -ﷺ- يفتتح به

⦗١٧٧⦘

قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر عشرًا ويحمد عشرًا ويسبح عشرًا ويستغفر عشرًا، ويقول: "اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني، ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة" (٢).

(١) في [هـ]: زيادة (ومن فيهن).

(٢) سقط من: [أ، ب، جـ، ط].

(٣) في [ك]: (والحمد).

(٤) سقط من: [ك].

(٥) سقط من: [أ، ط، ك].

(٦) زاد في [هـ]: (وإليك أنبت).

(٧) في [هـ]: (فأغفر لي).

(٨) زاد في [هـ]: (و).

(٩) في [ط]: (أنه).

(١٠) صحيح؛ أخرجه البخاري (٧٤٩٩ و١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩).

(١) في [أ، ب، جـ، ط]: (سعد).

(٢) حسن؛ معاوية بن صالح صدوق، أخرجه أحمد (٢٥١٤٥)، وأبو داود (٧٦٦)، والنسائي ٣/ ٢٠٨، وابن حبان (٢٦٠٢)، وابن ماجه (١٣٥٦)، والبغوي في التفسير ٤/ ٢٤٣، والطبراني في مسند الشاميين (٢٠٤٨) والأوسط (٨٤٢٧)، والبخاري في التاريخ ١/ ٤٥٧.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ١٧٦