[٢٢] الدعاء بلا نية ولا عمل
٣١٢٣٥ - حدثنا ابن مبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه قال: مثل الذي يدعو بغير عمل (مثل الذي (يرمي) (١) (بغير) (٢) وتر) (٣).
٣١٢٣٦ - حدثنا ابن نمير (حدثنا) (١) الأعمش عن مالك بن الحارث قال: كان ربيع يأتي علقمة (يوم الجمعة) (٢) قال: فأتاه ولم يكن ثمة، فجاء رجل فقال: ألا تعجبون من الناس، وكثرة دعائهم، وقلة إجابتهم؟ فقال ربيع: تدرون لم ذاك؟ إن اللَّه لا يقبل إلا (النخيلة) (٣) من الدعاء.
٣١٢٣٧ - [قال عبد الرحمن بن يزيد: فلما جئت أخبرني علقمة بقول ربيع، فقلت له: أما سمعت قول عبد اللَّه؟ قال: وما ذاك؟ قال: قال عبد اللَّه] (١): والذي لا إله غيره لا يسمع اللَّه من مسمع ولا (مراءٍ) (٢) ولا لاعب ولا داع إلا داع دعا بتثبت من قلبه (٣).
٣١٢٣٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث قال: يقول (اللَّه) (١): من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته
⦗١٥٠⦘
فوق ما أعطي السائلين (٢).
(١) في [ب]: (رمى).
(٢) في [أ، هـ]: (بعير).
(٣) تكرر في: [ط].
(١) في [ك]: (أخبرنا).
(٢) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].
(٣) أي: الخالصة، وفي [أ، ب، ط]: (التخلية)، وفي [هـ]: (الناخلة).
(١) سقط من: [أ، ح، ك، هـ].
(٢) في [أ، هـ]: (مرائي)، وسقط من: [جـ].
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٠٦)، وأخرجه مرفوعًا ابن الجوزي في العلل (١٤٠٨)، وانظر: علل الدارقطني ٥/ ٥١.
(١) سقط من: [أ، ب، ط].
(٢) مرسل؛ مالك ليس صحابيًا.