[٧٣] ما يقول: الرجل إذا اشتد غضبه
٣١٥٦٠ - حدثنا حفص عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما فقال النبي -ﷺ-: "إني لأعرف كلمة لو قالها ذهب غضبه: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم" (١).
٣١٥٦١ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: استب رجلان عند النبي -ﷺ- فغضب أحدهما غضبًا شديدًا حتى أني ليخيل إلي أن أنفه (تمزع) (١) فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إني لأعرف كلمة لو قالها هذا الغضبان ذهب غضبه أعوذ باللَّه من الشيطان" (٢).
[٧٤] ما دعا به النبي -ﷺ- يوم بدر ويوم حنين
٣١٥٦٢ - حدثنا قراد أبو نوح حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي قال: أبو زميل (١) حدثني ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر (استقبل) (٢) النبي -ﷺ- القبلة ثم مد يده ثم قال: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم
⦗٢٧٧⦘
ائتني ما وعدتني، اللهم إنك (إن) (٣) تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا"، فما زال يستغيث ربه ويدعو حتى سقط رداؤه فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٤) [الأنفال: ٩].
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٠٤٨)، ومسلم (٢٦١٠).
(١) في [هـ]: (يتمرغ).
(٢) منقطع؛ ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، أخرجه أحمد (٢٢٠٨٦)، وأبو داود (٤٧٨٠)، والترمذي (٣٤٥٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٩٠)، والطيالسي (٥٧٠)، وعبد بن حميد (١١١)، والطبراني ٢٠/ (٢٨٩).
(١) سماك هو أبو زميل.
(٢) في [ك]: (أتيته قبل).
(٣) سقط من: [ط].
(٤) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٧٦٣)، وأحمد (٢٠٨)، وسيأتي ١٤/ ٣٦٥.