تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١١٧٦ - حدثنا الفضل بن دكين حدثنا جعفر بن برقان قال: بلغني أن النبي -ﷺ- قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك" (١).

٣١١٧٧ - حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا يعلى بن الحارث قال: حدثنيه جامع ابن شداد قال: كان الأسود (النخعي بن يزيد) (١) إذا سمع الرعد قال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته.

٣١١٧٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الواحد بن زياد عن حجاج بن أرطأة عن أبي مطر أنه سمع سالم بن عبد اللَّه يحدث عن أبيه قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا سمع الرعد والصواعق قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك" (١).

[١٣] ما يدعى به للريح إذا هبت؟

٣١١٧٩ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن الأوزاعي عن الزهري قال: حدثنا ثابت الزرقي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تسبوا الريح فإنها من روح اللَّه، تأتي بالرحمة والعذاب، ولكن (تعوذوا) (١) باللَّه من شرها

⦗١٢٩⦘

وسلوا اللَّه من خيرها" (٢).

(١) مرسل، بل معضل؛ جعفر بن برقان ليس صحابيًا ولا تابعيًا، وانظر: [٣١١٧١].

(١) في [هـ]: (ابن يزيد النخعي).

(١) مجهول، منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، وأبو مطر مجهول، أخرجه أحمد (٥٧٦٣)، والترمذي (٣٤٥٠)، والنسائي في الكبرى (١٠٧٦٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٢١)، وأبو يعلى (٥٥٠٧)، والدولابي ٢/ ١١٧، والطبراني (١٣٢٣٠)، وابن السني (٣٠٤).

(١) في [ط]: (نفود).

(٢) صحيح؛ ثابت ثقة، أخرجه أحمد (٧٤١٣)، وأبو داود (٥٠٩٧)، وابن ماجه (٣٧٢٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٢)، وابن حبان (١٥٥٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٠٦)، والحاكم ٤/ ٢٨٥، وأبو يعلى (٦١٤٢)، والطبراني في الدعاء (٩٧٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٩١٩)، وعبد الرزاق (٢٠٠٠٤)، والشافعي ١/ ١٧٥، والبغوي (١١٥٣)، والبيهقي ٣/ ٣٦١، والفسوي في المعرفة ١/ ٣٨٢.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ١٢٨