تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٤٩٢ - حدثنا حسين بن علي عن طعمة بن (عبد اللَّه) (١) عن رجل يقال له ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل (يقول) (٢): قد ترى مقامي وتعرف حاجتي، فارجعني من عندك يا اللَّه بحاجتي مفلجًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد غفرت لي ورحمتني، فإذا قضى صلاته قال: اللهم (لا) (٣) أرى شيئًا من الدنيا يدوم، ولا أرى (حالًا فيها) (٤) يستقيم، اللهم اجعلني أنطق فيها بعلم وأصمت بحكم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى (٥).

٣١٤٩٣ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على (غرة) (١)، أو تذرني في غفلة أو تجعلني من الغافلين (٢).

[٥٦] ما جاء عن علي رضي الله عنه مما دعا مما بقي من دعائه

٣١٤٩٤ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن علي أنه كان يدعو: اللهم ثبتنا على كلمة العدل بالرضى والصواب،

⦗٢٤٧⦘

وقوام الكتاب، هادين مهديين (راضين) (١) مرضيين، (غير) (٢) ضالين ولا مضلين (٣).

(١) كذا في النسخ، وسيأتي ١٣/ ٢٨٠ برقم [٣٧٢١٢] أن اسمه: (طعمة بن غيلان)، وهو الصواب كما في التهجد (٤)، وفي كتب التراجم، ومنها: الثقات ٥/ ٤٦٣، وتهذيب الكمال ١٣/ ٣٨٦.

(٢) في [هـ]: (قال).

(٣) سقط من: [ط].

(٤) في [ط]: (فيها ما لا).

(٥) مجهول؛ لجهالة مكيائيل، أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد (٤١).

(١) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (عزة).

(٢) ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٥٤، وابن فضيل في الدعاء (٧٣).

(١) في [ط]: (راجين).

(٢) في [ب]: (غير).

(٣) حسن؛ عبد اللَّه بن سلمة صدوق، أخرجه البغوي في الجعديات (٦٤)، والذهبي في تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٢٣، وتاريخ الإسلام ٢٦/ ١٤١.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ٢٤٦