تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٠٩] ما يدعو به الرجل إذا دخل على أهله

٣١٧١٥ - حدثنا (جرير) (١) بن عبد الحميد عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم اللَّه اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا" (٢).

٣١٧١٦ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد (قال) (١): تزوجت وأنا مملوك فدعوت نفرًا من أصحاب النبي -ﷺ- منهم (ابن مسعود) (٢) وأبو ذر وحذيفة (يعلمونني) (٣) فقال: إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين ثم سل اللَّه من خير ما دخل عليك، ثم تعوذ به من شره، ثم (شأنك) (٤) وشأن أهلك (٥).

٣١٧١٧ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن ابن أخي علقمة بن قيس عن علقمة أن ابن مسعود كان إذا غشي أهله

⦗٣٢٥⦘

فأنزل (قال) (١): اللهم لا تجعل للشيطان فيما (رزقتنا) (٢) نصيبا (٣).

(١) في [جـ]: (حر).

(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٢٧١)، ومسلم (١٤٣٤).

(١) سقط من: [هـ].

(٢) في [أ، جـ، ط، ك]: (أبو مسعود).

(٣) في [ك]: (يعلموني).

(٤) في [هـ]: (شأن).

(٥) مجهول؛ لجهالة أبي سعيد مولى أبي أسيد، أخرجه عبد الرزاق (٣٨٢٢)، وابن حبان في الثقات ٥/ ٥٨٨، وصالح بن أحمد في مسائله ٢/ ٣٠٤، والبيهقي ٣/ ١٢٦، وابن حزم في المحلى ٤/ ٢١١، ومحمد بن عبد اللَّه الأنصاري في حديثه (١٠).

(١) في [أ، ط، هـ]: (فقال).

(٢) في [جـ، ك]: (رزقتني).

(٣) مجهول؛ لجهالة ابن أخي علقمة.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ٣٢٤