تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١١٩٧ - حدثنا ابن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال: إذا سجد أحدكم فليقل: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي (١).

٣١١٩٨ - قال محارب؛ فإنه أقرب ما يكون إلى اللَّه عز وجل.

٣١١٩٩ - حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن إبراهيم عن عائشة قالت: طلبت رسول اللَّه رشِل ليلة فلم أجده قالت: فظننت أنه أتى بعض جواريه أو نسائه، قالت: فرأيته وهو ساجد وهو يقول: "اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت" (١).

[١٧] الرجل يتعار من الليل، ما يدعو به؟

٣١٢٠٠ - حدثنا ابن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن (عبد اللَّه) (١) بن مسعود أنه قال: من تعار من الليل فقال: لا إله إلا أنت، رب ظلمت نفسي فاغفر لي، (إلا) (٢) خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها (٣).

٣١٢٠١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد

⦗١٣٦⦘

عن زيد بن صوحان عن سلصان أنه كان إذا تعار من الليل قال: سبحان رب النبيين و(إله) (١) المرسلين (٢).

(١) ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن إسحاق.

(١) منقطع؛ إبراهيم لم يسمع من عائشة، وأخرجه أحمد (٢٥١٤٠)، والنسائي ٢/ ٢٢٠، وإسحاق (١٦٠١)، والمروزي كما في مختصر قيام الليل ص ٧٩، والطيالسي (١٤١٢)، والحاكم ١/ ٢٢١.

(١) في [أ، هـ]: (عبيد اللَّه).

(٢) سقط من: [هـ].

(٣) ضعيف منقطع؛ عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، والقاسم لم يسمع من ابن مسعود.

(١) سقط من: [أ، ب، ط، هـ].

(٢) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ١٣٥