تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣١] من كان يحب إذا دعا أن يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

٣١٣١٠ - حدثنا يحيى بن أبي (بكير) (١) عن شعبة عن ثابت أن النبي -ﷺ- كان يدعو: "اللهم ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٢).

٣١٣١١ - حدثنا عبيدة (بن حميد) (١) عن حميد عن (أنس) (٢) قال: دخل النبي -ﷺ- على (رجل) (٣) كأنه (فرخ) (٤) منتوف من الجهد، (قال) (٥): فقال له النبي -ﷺ-: "هل كنت تدعو اللَّه بشيء؟ " قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: فقال له النبي -ﷺ-: "ألا قلت اللهم: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ "، قال: فدعا اللَّه فشفاه (٦).

٣١٣١٢ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن حبيب بن صهبان قال: سمعت عمر وهو يطوف حول البيت وليس له (هجيرى) (١) إلا (هؤلاء) (٢)

⦗١٧٩⦘

الكلمات: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٣).

(١) في [أ، ب، جـ، هـ]: (كثير).

(٢) مرسل؛ ثابت تابعي، وقد ورد من حديث أنس متصلًا، أخرجه البخاري (٤٥٢٢)، ومسلم (٢٦٩٠).

(١) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].

(٢) حاشية [ك]: (بن مالك).

(٣) سقط من: [ط]، وفي [هـ]: (مريض).

(٤) سقط من: [ب].

(٥) سقط من: [ط، هـ].

(٦) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٦٨٨)، وأحمد (١٢٠٦٨).

(١) في [أ، ب، ط، ك]: (هجير)، وفي [جـ]: (هجيرًا).

(٢) في [ك]: (هو).

(٣) منقطع؛ عاصم لا يروي عن حبيب، أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد ص ١١٧، والبيهقي ٥/ ٨٤، والخطيب في الموضح ٢/ ٤٧١، ومسدد كما في المطالب (١٢١٤)، والفاكهي (٤١٧).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ١٧٨