تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٨٤٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن مكحول عن كثير بن مرة الحضرمي قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن اللَّه ينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر فيها الذنوب إلا لمشرك أو مشاحن" (١).

[١٥٢] (في الدعاء للمجوس) (١)

٣١٨٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن عبيدة عن أبي بكر بن أنس بن مالك قال: كان له مجوس يعملون له في أرضه وكان يقول لهم: أطال اللَّه أعماركم وأكثر أموالكم فكانوا يفرحون (بذلك) (١) (٢).

[١٥٣] (ما يدعى به في ركعتي الطواف) (١)

٣١٨٥١ - حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا محمد بن سوقة عن نافع قال: كان ابن عمر إذا قدم حاجًا أو معتمرًا طاف بالبيت وصلى ركعتين، وكان جلوسه فيها أطول من قيامه ثناء على ربه ومسألة، فكان يقول: حين يفرغ من ركعتيه وبين

⦗٣٧٠⦘

الصفا والمروة: اللهم اعصمني بدينك وطاعتك وطاعة رسولك -ﷺ-، اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني (ممن) (١) يحبك ويحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين، (اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك ورسلك، اللهم آتني من خير ما تؤتي عبادك الصالحين) (٢) في الدنيا والآخرة، اللهم (يسرني لليسرى) (٣) وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، اللهم أوزعني أن أوفي بعهدك الذي عاهدتني عليه، اللهم (اجعلني) (٤) من أئمة المتقين واجعلني من ورثة جنة النعيم، واغفر لي (خطيئتي) (٥) يوم الدين (٦).

(١) مرسل منقطع حكمًا؛ كثير من مرة تابعي، وحجاج مدلس، أخرجه عبد الرزاق (٧٩٢٣)، والحارث (٣٣٨/ بغية)، والبيهقي في الشعب (٣٨٣١)، وورد من حديث كثير عن عوف عند البزار (٢٧٥٤)، ومن حديث كثير عن عائشة عند الفاكهي ٣/ ٨٥، ومن حديث كثير عن يزيد بن جارية عند ابن قانع ٣/ ٢٢٧، ومن حديث كثير بن مرة عن معاذ في مسند الشاميين للطبراني (٢٠٥).

(١) في [ط]: بياض.

(١) في [ط]: سقط.

(٢) ضعيف؛ موسى بن عبيد ضعيف.

(١) في [ط]: بياض.

(١) في [هـ]: (من).

(٢) ما بين القوسين ساقط من: [ب].

(٣) في [أ، ب]: (يسري لي اليسرى).

(٤) في [أ، ب، ط]: (اجعله).

(٥) في [ك]: (خطئي)، وفي [جـ]: (خطئتي).

(٦) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ٣٦٩