٣١٥٥٤ - فقال إبراهيم: فكانوا يكرهون أن يقول: ومن يعصهما ولكن يقول: (و) (١) من يعص اللَّه ورسوله.
[٧٠] الرجل يظلم فيدعو اللَّه على من ظلمه
٣١٥٥٥ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من دعا على من ظلمه فقد انتصر" (١).
٣١٥٥٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن عطاء عن عائشة قالت: سرقها سارق فدعت عليه، فقال لها النبي -ﷺ-: "لا (تسبخي) (١) عنه" (٢).
(١) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: زيادة (و).
(١) ضعيف؛ أبو حمزة هو ميمون الأعور ضعيف، وأخرجه الترمذي (٣٥٥٢)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٣٩٧، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٨٦)، وأبو يعلى (٤٤٥٤)، والبزار كما في تفسير ابن كثير ٤/ ١٢٠، وابن عدي كما في تهذيب الكمال ٢٩/ ٢٤١.
(١) في [أ]: (تستحي)، وفي [ب]: (تسثحي)، وفي [ط]: (بستحي)، ومعناها: لا تخففي عنه الإثم.
(٢) صحيح؛ وطعن العقيلي فيه بلا حجة، أخرجه أحمد (٢٤١٨٣)، وأبو داود (١٤٩٧)، والنسائي في الكبرى (٧٣٥٩)، والبغوي (١٣٥٤)، والعقيلي ١/ ٢٦٣، وإسحاق (١٢٢٢)، والطبراني في الأوسط (٣٩٢٥)، والسمعاني في تصحيفات المحدثين ١/ ٦٠.