[٤٧] ما يؤمر به الرجل إذا نزل المنزل أن يدعو به
٣١٣٨١ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك عن خولة بنت حكيم أن النبي -ﷺ- قال: "لو أن أحدكم إذا نزل منزلًا قال: أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق، لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه" (١).
[٤٨] من كره الاعتداء في الدعاء
٣١٣٨٢ - حدثنا عبيد بن (سعيد) (١) عن شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت قيس بن (عباية) (٢) عن مولى لسعد عن سعد قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء" (٣).
٣١٣٨٣ - حدثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة أخبرنا سعيد الجريري عن أبي نعامة أن عبد اللَّه بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة (إذا دخلتها) (١)، فقال: أي بني، سل اللَّه الجنة وعذ به من النار، فإني سمعت رسول اللَّه -ﷺ - يقول: "سيكون قوم يعتدون في الدعاء" (٢).
(١) حسن؛ ابن عجلان صدوق، أخرجه مسلم (٢٧٠٨)، وأحمد (٢٧٣١٠).
(١) في [أ، ط، هـ]: (سعد).
(٢) في [أ، ب، هـ]: (صبابة).
(٣) مجهول؛ لإبهام مولى سعد، أخرجه أحمد (١٤٨٣)، وأبو داود (١٤٨٠)، وأبو يعلى (٧١٥)، والطبراني في الدعاء (٥٥)، والطيالسي (٢٠٠).
(١) في [أ، ط، هـ]: (أن أدخلها).
(٢) منقطع؛ أبو نعامة لم يسمع من ابن مغفل، أخرجه أحمد (٢٠٥٥٤)، وأبو داود (٩٦)، وابن ماجه (٣٨٦٤)، وابن حبان (٦٧٦٤)، والحاكم ١/ ١٦٢، وعبد بن حميد (٥٠٠)، والطبراني في الدعاء (٥٨)، والبيهقي ١/ ١٩٦.