[٦١] ما يدعو به الرجل إذا رأى ما يكره
٣١٥٢٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الرؤيا من اللَّه، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره (ثلاثًا) (١) وليتعوذ من شرها فإنها (لا) (٢) تضره" (٣).
٣١٥٢٣ - حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس عن ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستعذ باللَّه من الشيطان ثلاثًا، ويتحول عن جنبه الذي كان عليه" (١).
٣١٥٢٤ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا ابن عون عن إبراهيم النخعي قال: كانوا إذا رأى أحدهم في منامه ما يكره قال: أعوذ بما عاذت به ملائكةُ اللَّهِ ورسولهُ من شر ما رأيت في منامي أن يصيبني منه شيء أكرهه في الدنيا والآخرة.
[٦٢] في التعوذ في الشرك ما يقوله الرجل حين يبرأ منه
٣١٥٢٥ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي علي رجل من بني كأهل قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: خطبنا رسول اللَّه -ﷺ-
⦗٢٦٢⦘
ذات يوم فقال: "أيها الناس، اتقوا (١) الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل"، فقال (٢) من شاء أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول اللَّه؟ قال: "قولوا اللهم إنا نعوذ بك (٣) أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم" (٤).
(١) سقط من: [أ، ب، ط، هـ].
(٢) في [أ، ب]: (لن).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٩٨٦)، ومسلم (٢٢٦١).
(١) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٢٦٢)، وأحمد (١٤٨٢٢).
(١) في [هـ]: زيادة (هذا).
(٢) في [هـ]: زيادة (له).
(٣) في [هـ]: زيادة (من).
(٤) مجهول؛ لجهالة أبي علي، أخرجه أحمد (١٩٦٠٦)، والبخاري في التاريخ الكبير ٩/ ٥٨، والطبراني في الأوسط (٣٥٠٣).