[٦٧] ما يدعو به الرجل إذا فرغ من طعامه
٣١٥٣٨ - حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة قال: كان النبي -ﷺ- إذا فرغ من طعامه قال: "الحمد للَّه الذي من علينا فهدانا، والحمد للَّه الذي أشبعنا و(أروانا) (١)، وكل بلاءً حسن أو صالح (أبلانا) (٢) " (٣).
٣١٥٣٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن (رياح) (١) بن عبيدة (عن) (٢) مولى أبي سعيد (عن أبي سعيد) (٣) قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- (إذا أكل طعامًا) (٤) قال: "الحمد للَّه الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين" (٥).
٣١٥٤٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال: كان سلمان إذا طعم (قال) (١): الحمد للَّه الذي كفانا (المؤنة) (٢)
⦗٢٦٨⦘
وأوسع لنا الرزق (٣).
(١) في [ط]: (أردانا).
(٢) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (إبتلانا).
(٣) مرسل؛ عمرو بن مرة تابعي.
(١) في [أ، ب، هـ]: (رباح).
(٢) سقط من: [أ، ب، ك، هـ]، ولم تتضح في [جـ]، وأثبتها مما ورد في ٨/ ١٢١.
(٣) سقط من: [ط].
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ، ط].
(٥) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، أخرجه أحمد (١١٢٧٦)، وأبو داود (٣٨٥٠)، والترمذي (٣٤٥٧)، والنسائي في الكبرى (١٠١٢١)، وابن السني (٤٦٦)، والطبراني في الدعاء (٨٩٨)، وابن ماجه (٣٢٨٣)، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٥٤، وعبد بن حميد (٩٠٧).
(١) في [ك]: (يقول).
(٢) في [جـ، ك]: (المؤونة).
(٣) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٧٨)، والطبراني (٦٠٥٥)، وابن سعد ٤/ ٨٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٠٤٣).