٣١٦٠٠ - حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا فزع أحدكم من نومه فليقل: بسم اللَّه، أعوذ بكلمات اللَّه التامة من غضبه وسوء عقابه وشر عباده ومن شر الشياطين (وما) (١) يحضرون" (٢).
٣١٦٠١ - حدثنا عفان بن مسلم حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا أبو التياح قال: سأل رجل (عبد اللَّه) (١) بن (خنبش) (٢) كيف صنع رسول اللَّه -ﷺ- حين كادته
⦗٢٩١⦘
الشياطين؟ قال: جاءت الشياطين إلى رسول اللَّه -ﷺ- من الأودية وتحدرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق بها رسول اللَّه -ﷺ- فأرعب منهم قال: جعفر أحسبه قال: جعل يتأخر، قال: وجاءه جبريل فقال: يا محمد قل: قال: "ما أقول؟ " قال: "قل أعوذ بكلمات اللَّه التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن"، قال: فطفئت نار (الشياطين) (٣) قال: وهزمهم اللَّه (٤).
(١) في [هـ]: (وأن).
(٢) منقطع حكمًا؛ ابن إسحاق مدلس، أخرجه أحمد (٦٦٩٦)، وأبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥٢٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٦٦)، وابن السني (٧٥٣)، والبخاري في خلق أفعال العباد ص ٨٩، والطبراني في الدعاء (١٠٨٦)، والبيهقي في الآداب (٩٩٣).
(١) هكذا رواية عفان كما في المسند وغيره، وفي [هـ]: (عبد الرحمن).
(٢) في [أ، ب، ط]: (عبيس)، وفي [جـ، ك]: (عنبس)
(٣) في [هـ]: (الشيطان).
(٤) حسن؛ جعفر بن سليمان صدوق، أخرجه أحمد (١٥٤٦١)، وأبو يعلى (٦٨٤٤)، وابن السني (٦٣٧)، وأبو نعيم في الدلائل (١٣٧)، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٩٥، وابن عبد البر في التمهيد ٢٤/ ١١٤.