٣١٥٠٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: كان عبد اللَّه إذا اجتهد في الدعاء قال: اللهم إني أسألك من فضلك الذي أفضلت علي، وبلائك الحسن الذي ابتليتني، ونعمائك التي أنعمت علي أن تدخلني الجنة، اللهم أدخلني الجنة برحمتك ومغفرتك (و) (١) فضلك (٢).
٣١٥٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرَّحْمَن عن عبد اللَّه بن مسعود قال: ما دعا قط عبد بهذه الدعوات إلا وسع اللَّه عليه في معيشته: يا ذا المن فلا يُمن (عليك) (١)، يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول (٢)، لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين، إن (كنت) (٣) كتبتني عندك في أم الكتاب شقيًا فامح عني اسم الشقاء، واثبتني عند (ك) (٤) سعيدًا (وإن كنت كتبتني في أم الكتاب مقترًا عليَّ رزقي فامح حرماني
⦗٢٥٦⦘
وتقتير رزقي واثبتني عندك سعيدًا) (٥) موفقًا للخير، فإنك تقول في كتابك: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ (٦) [الرعد: ٣٩].
(١) سقط من: [ط].
(٢) منقطع؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
(١) سقط من: [ط].
(٢) في [ط، هـ]: زيادة (والإنعام).
(٣) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].
(٤) في [ط]: (إلى).
(٥) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].
(٦) منقطع ضعيف؛ عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، والقاسم لا يروي عن ابن مسعود.