تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٥٠١ - حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي وائل قال: كان عبد اللَّه يقول: اللهم أصبح ذات بيننا، ثم ذكر نحوًا من حديث الأعمش (١).

٣١٥٠٢ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن عون بن عبد اللَّه عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال: قال عبد اللَّه يقول اللَّه: من كان له عندي عهد فليقم، قالوا: يا (أ) (١) با عبد الرحمن فعلمنا، قال: قولوا: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة (٢) إني أعهد إليك عهدًا في هذه الحياة الدنيا، إنك إلى تكلني إلى (عملي) (٣) يقربني من الشر ويباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك، (فاجعله) (٤) (لي) (٥) عندك عهدًا تؤديه إليَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد (٦).

(١) صحيح.

(١) سقط من: [أ، ك].

(٢) زيادة في [ك]: (اللهم).

(٣) في [أ، ح، ط، هـ]: (عمل).

(٤) في [ط]: (فاجعل).

(٥) في [أ، ب، ط]: (له).

(٦) صحيح؛ المسعودي ثقة على الصحيح، وحديث وكيع عنه قبل اختلاطه.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ٢٥٣