٣١٤٧٣ - حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا سفيان عن منصور عن المنهال عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يعوذ الحسن والحسين ثم ذكر مثله، إلا أنه لم يقل: وشر (١).
٣١٤٧٤ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن علي قال: اشتكيت فدخل علي النبي -ﷺ- (وأنا) (١) أقول: (اللهم) (٢) إن كان أجلي قد حضر (فارحني) (٣)، وإن كان متأخرًا فاشفني (أو) (٤) عافني، وإن كان بلاءً (فصبرني) (٥) فقال النبي -ﷺ-: "كيف قلت؟ " قال: فقلت له، فمسحني بيده
⦗٢٣٩⦘
(و) (٦) قال: "اللهم اشفه أو عافه"، فما اشتكيت ذلك الوجع بعد (٧).
(١) صحيح؛ أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٨٤٤)، والترمذي (٢٠٦٠)، وابن ماجه (٣٥٢٥)، والطحاوي في شرح المشكل ٧/ ٣٢٥، والبيهقي في الدعوات (٥٢٨)، وابن عساكر ٦/ ٤٥٢، والقزويني في التدوين ٣/ ٤٢٤، والحاكم ٣/ ١٨٣.
(١) في [أ، ط، هـ]: (فسمعني).
(٢) تكرر في: [ط]، وسقط من: [جـ].
(٣) في [أ، ط، هـ]: (فارحمني).
(٤) في [ط، هـ]: (و).
(٥) في [ك]: (فصب ني).
(٦) في [جـ، ك]: (ثم).
(٧) حسن؛ عبد اللَّه بن سلمة صدوق، أخرجه أحمد (١٠٥٧)، والترمذي (٣٥٦٤)، وأبو يعلى (٤٠٩)، وابن حبان (٦٩٤٠)، والبزار (٧٠٩)، والحاكم ٢/ ٦٢٠، والطيالسي (١٤٣)، وعبد بن حميد (٧٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٥٧)، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٩٦، وسبق ٧/ ٤٠٤.