تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٤٤٤ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم قال: قال عبادة بن الصامت: لأن أكون في قوم يذكرون اللَّه من حين يصلون الغداة إلى حين (تطلع) (١) الشمس أحب إليّ من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل اللَّه إلى أن تطلع الشمس، ولأن أكون في قوم يذكرون (اللَّه) (٢) من حين يصلون العصر حتى تغرب الشمس أحب إليّ من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل اللَّه حتى تغرب الشمس (٣).

٣١٤٤٥ - حدثنا معاذ بن معاذ عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: لو بات رجل يعطي (القنيات) (١) البيض وبات آخر يقرأ القرآن أو يذكر اللَّه لرأيت أن ذلك -أو قال: إن ذاكر اللَّه- أفضل (٢).

(١) في [ك]: (يطلع).

(٢) سقط من: [أ، ط، هـ].

(٣) منقطع؛ محمد بن إبراهيم لم يسمع من عبادة.

(١) جمع قناة، وهي الرمح، كما فسره في الدر المنثور ١/ ٣٦٤، قال: (يقصد قتال الأعداء)، وورد الأثر في كتاب الزهد لأحمد ص ١٥١ من زوائد عبد اللَّه، بلفظ: (يطاعن الأقران)، وانظر: الحلية ١/ ٢٠٤، وفسره جماعة بأن المراد الإماء المملوكات، انظر: الفائق ٣/ ٢٣٨، والنهاية ٤/ ١٣٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٣٢، ولسان العرب ١٣/ ٣٥٢، وفي [أ، ب، جـ]: (المنار)، وفي [جـ]: (المقان).

(٢) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ٢٢٨