٣١٣٢٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن مسعر عن أبي العنبس (عن أبي العدبّس) (١) عن (أبي) (٢) مرزوق عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: خرج رسول اللَّه -ﷺ- فكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال: "اللهم اغفر لنا وارحمنا وأرض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله"، فكأنا اشتهينا أن (يزيدنا) (٣) فقال: "قد جمعت لكم الأمر" (٤).
٣١٣٢٣ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا زكريا بن أبي زائدة حدثنا منصور بن المعتمر قال: (حدثنا) (١) ربعي بن (حراش) (٢) عن عمران بن حصين أنه قال: جاء حصين إلى النبي -ﷺ- قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني (أن) (٣) أقول؟ قال: "تقول اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على (أرشد) (٤) أمري"، قال: ثم إن حصينًا (أسلم) (٥) بعد، ثم أتى النبي -ﷺ- فقال: إني
⦗١٨٥⦘
كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول ما تأمرني، قال: "قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما (تعمدت) (٦) وما جهلت وما علمت" (٧).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [ط]: (ابن).
(٣) في [أ، ب، جـ، ط]: (ليزيد).
(٤) مجهول: أبو العدبس مجهول، فيه اضطراب، أخرجه أحمد (٢٢١٨١)، وأبو داود (٥٢٣٠)، وابن ماجه (٣٨٣٦)، وابن حبان في المجروحين ٣/ ١٥٩، والطبراني (٨٥٧٢)، والبيهقي في الشعب (٨٩٣٦)، والقاضي في الشفا ١/ ١٣٠، والمزي ٤/ ٣١١، والرامهرمزي في المحدث ص ٢٩٦، وتمام (١١٨٦)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٨٣١)، وعبد الغني في الترغيب في الدعاء (٧٧).
(١) في [جـ، ك]: (حدثني).
(٢) في [ط]: (حريش).
(٣) في [ط]: (لن).
(٤) في [أ، ب، جـ، ك]: (رشد).
(٥) سقط من: [ط].
(٦) في [س]: (عمدت).
(٧) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٩٩٩٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٢٥)، والقضاعي (١٤٨٠)، والطبراني (٣٥٥١)، ومن حديث عمران عن أبيه، أخرجه ابن حبان (٨٩٩)، والحاكم ١/ ٥١٠، وعبد بن حميد (٤٧٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٥٤)، وبنحوه من حديث عمران أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١، والبزار (٣٥٧٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٤٢٣، وابن خزيمة في التوحيد ١/ ٢٧٧.