٣١٢٧٩ - حدثنا وكيع عن مسعر عن (عفاق) (١) عن عمرو بن ميمون قال: من قال إذا أوى إلى فراشه: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أربع مرات غفر له ذنوبه وإن (كانت) (٢) طفاح الأرض.
٣١٢٨٠ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم عن سواء عن حفصة أن رسول اللَّه -ﷺ- كان إذا أخذ مضجعه قال: " (١) رب قني عذابك يوم تبعث عبادك" (٢).
٣١٢٨١ - حدثنا الفضل بن دكين حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال: إذا أخذت مضجعك فقل: بسم اللَّه، (وفي سبيل اللَّه) (١)، وعلى ملة رسول اللَّه (ﷺ) (٢) (٣).
٣١٢٨٢ - حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان النبي -ﷺ- إذا نام توسد يمينه تحت خده ويقول: "قني عذابك يوم
⦗١٦٧⦘
تبعث عبادك" (١).
(١) في [أ، ط، هـ]: (عفان).
(٢) في [ب، ك]: (كان).
(١) في [هـ]: زيادة (يا).
(٢) مضطرب؛ اضطرب فيه عاصم فرواه بأوجه مختلفة، أخرجه أحمد (٢٦٤٦٣)، والنسائي في الكبرى (١٠٥٩٧)، وأبو يعلى (٧٠٥٨)، وابن السني (٧٢٩)، وأبو داود (٥٠٤٥).
(١) سقط من: [أ، ب، ط].
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) حسن؛ عاصم بن ضمرة صدوق، أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٦٠٥)، وابن السني (٧١٧).
(١) مضطرب، اضطرب أبو إسحاق في إسناده، أخرجه أحمد (١٨٥٥٢)، والترمذي (٣٣٩٩)، والنسائي في الكبرى (١٠٥٩٠)، والبخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٢٧٠، وفي الأدب المفرد (١٢١٥)، والطيالسي (٧٠٩)، وأبو يعلى (١٧١١)، وابن حبان (٥٥٢٣)، والطبراني في الدعاء (٢٥٠)، وابن حبان (٥٥٢٣)، والبيهقي في الدعوات (٣٥١)، وأبو نعيم الحلية ٨/ ٣١٢، وابن قانع ١/ ٨٧، وأبو الشيخ في الأخلاق النبوية ص ١٦٧، والبغوي (١٣١٠)، وروى مسلم (٧٠٩) عن البراء أن النبي -ﷺ- كان يقول ذلك بعد الصلاة.