تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢٦٦ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: " (١) يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، (ووجهت وجهي إليك) (٢)، ووليت ظهري إليك -ثم ذكره نحوه- إلا أنه قال: فإن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبحت خيرًا" (٣).

٣١٢٦٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي -ﷺ- أنه قال لرجل: "إذا أخذت مضجعك فقل: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجات ظهري (إليك) (١) (رغبة ورهبة) (٢) (إليك) (٣)، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي

⦗١٦٢⦘

أرسلت، فإن (متَّ متَّ) (٤) على الفطرة" (٥).

(١) في [هـ]: زيادة (لرجل).

(٢) سقط من: [أ، ب، جـ، ط، ك].

(٣) صحيح، أخرجه البخاري (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠).

(١) سقط من: [ك].

(٢) في [ك]: (رهبة ورغبة).

(٣) سقط من: [ط، هـ].

(٤) في [جـ، ك]: (مات، مات).

(٥) صحيح؛ أخرجه البخاري (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٦ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٦ · ص ١٦١