٣١٢٥٧ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة قال: قلت لسعيد بن المسيب ما تقولون إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به، قال: نقول: أعوذ (بوجه اللَّه) (١) الكريم واسم اللَّه العظيم وكلمة اللَّه التامة من شر السامة واللامة ومن شر ما (جهلت) (٢) أي رب، وشر ما أنت آخذ بناصيته ومن شر هذا اليوم وشر ما بعده، وشر (الدنيا) (٣) والآخرة.
٣١٢٥٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ربعي عن رجل من (النخع) (١) عن أبيه عن سلمان قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم أنت ربي لا شريك لك، وأصبحنا وأصبح الملك (للَّه) (٢) لا شريك [له غفر له ما أحدث بينهما (٣).
٣١٢٥٩ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور بن ربعي عن رجل من النخع عن سلمان قال: من قال إذا أصبح: اللهم أنت ربي لا شريك] (١) لك كان كفارة لما
⦗١٥٨⦘
(أحدث) (٢) بينهما (٣).
(١) في [هـ]: (باللَّه)، وفي [ز]: (بوجه).
(٢) في [هـ]: (وخلقت).
(٣) في [ط]: (الدنى).
(١) في [ط]: (النخعي).
(٢) في [أ، هـ]: (لك).
(٣) مجهول.
(١) سقط ما بين المعقوفتين من: [أ، ط، هـ].
(٢) في [هـ]: (حدث).
(٣) مجهول، لإبهام الرجل.